السبت، 11 أبريل 2026

لماذا يشرد المراهقون ويتشتتون ويكون تركيزهم ضعيفًا؟



ضعف التركيز والتشتت عند المراهقين ليس عرضًا معرفيًا فقط، بل انعكاس لصراعات داخلية ونمائية. يمكن تلخيصه في محاور أساسية:

1. صراع الهوية:
المراهق يحاول الإجابة عن سؤال "من أنا؟"، وهذا يستهلك جزءًا كبيرًا من طاقته النفسية، فيتراجع التركيز على المهام الخارجية.

2. فيض الدوافع والخيالات:
وفق تصور Sigmund Freud، تنشط الدوافع (خاصة الغريزية) في هذه المرحلة، ما يؤدي إلى شرود ذهني وانشغال داخلي مستمر.

3. ضعف وظيفة الأنا:
الأنا لم تكتمل بعد في قدرتها على التنظيم وضبط الانتباه، فتجد صعوبة في التوفيق بين الرغبات والواقع ومتطلبات الدراسة.

4. آليات دفاعية نشطة:
مثل التجنب أو الانسحاب الذهني (daydreaming)، حيث يلجأ المراهق إلى الخيال كمهرب من القلق أو الضغط.

5. القلق غير المسمى:
قلق داخلي غير واضح المصدر (اجتماعي، أسري، جنسي، مستقبلي) يتسلل إلى الذهن ويُضعف القدرة على التركيز.

6. إعادة تنظيم العلاقة مع السلطة:
رفض الضبط الخارجي (المدرسة، الأهل) كجزء من الاستقلال، ما يظهر سلوكياً على شكل تشتت أو "عدم اهتمام".

الخلاصة:
التشتت عند المراهق غالبًا ليس كسلًا، بل انشغال داخلي أعلى من قدرته الحالية على التنظيم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

5 نصائح للتعامل مع المراهقين

للتعامل مع تشتت وضعف تركيز المراهقين بفعالية، الأفضل أن نستهدف «تنظيم العالم الداخلي» وليس فقط ضبط السلوك الخارجي. هذه خمس توصيات عملية ومبا...