1. صراع الهوية:
المراهق يحاول الإجابة عن سؤال "من أنا؟"، وهذا يستهلك جزءًا كبيرًا من طاقته النفسية، فيتراجع التركيز على المهام الخارجية.
2. فيض الدوافع والخيالات:
وفق تصور Sigmund Freud، تنشط الدوافع (خاصة الغريزية) في هذه المرحلة، ما يؤدي إلى شرود ذهني وانشغال داخلي مستمر.
3. ضعف وظيفة الأنا:
الأنا لم تكتمل بعد في قدرتها على التنظيم وضبط الانتباه، فتجد صعوبة في التوفيق بين الرغبات والواقع ومتطلبات الدراسة.
4. آليات دفاعية نشطة:
مثل التجنب أو الانسحاب الذهني (daydreaming)، حيث يلجأ المراهق إلى الخيال كمهرب من القلق أو الضغط.
5. القلق غير المسمى:
قلق داخلي غير واضح المصدر (اجتماعي، أسري، جنسي، مستقبلي) يتسلل إلى الذهن ويُضعف القدرة على التركيز.
6. إعادة تنظيم العلاقة مع السلطة:
رفض الضبط الخارجي (المدرسة، الأهل) كجزء من الاستقلال، ما يظهر سلوكياً على شكل تشتت أو "عدم اهتمام".
الخلاصة:
التشتت عند المراهق غالبًا ليس كسلًا، بل انشغال داخلي أعلى من قدرته الحالية على التنظيم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق