1- كل شيء يتعطل في الوقت نفسه!
2- يستحيل تحصين أي أمر ضد الأغبياء لأن غباءهم مبدع!
3- لو سار كل شيء على ما يرام، فأنت لم تلحظ الخطأ فقط!
4- الكون ليس غير مبال بالعلماء فقط.. إنه ضدهم !
5- أي سلك تقطعه حسب طول معين هو أقصر من اللازم!
6- قطعة التوست تسقط دائما على الجانب المدهون بالزبد!
7- الأمر يستغرق وقتاً أكثر مما توقعت له.. مهما فعلت!
8- الطفل لا يقيء وهو في الحمام أبدا!
9- فرصة نسيان شيء مهم تتناسب طرديا مع أهميته!
10- كل حل يخلق مشاكل جديدة!
11- الشيء الذي يسقط.. يسقط في المكان الذي يسبب فيه أكبر ضرر ممكن!
12- بعد ما تشتري بديلاً للشيء الذي بحثت عنه في كل مكان ولم تجده.. يظهر الشيء الأصلي!
13- بمجرد شراء تلك السلعة النادرة، سوف تجدها معروضة في كل مكان وبأرخص مما اشتريتها!
14- كل شيء ممتع في الحياة غير قانوني أو غير أخلاقي أو يسبب السمنة!
15- كل شيء يقع في الحمام لا بد أن يسقط في المرحاض تحديداً !
16- أي شيء تضعه في مكان (أمين)، لن تجده أبداً ثانية!
17- الأفكار العظيمة لا نتذكرها أبداً والأفكار الغبية لا ننساها أبداً !
18- الرجل الذي يسبقك مباشرة في الطابور الحكومي، يقوم بأعقد إجراءات ممكنة!
19- إذا أخبرت رئيسك – كذباً – بأن انفجار إطار سيارتك قد سبب قدومك متأخراً فسوف ينفجر إطار سيارتك في اليوم التالي!
20- المسار الآخر للسيارات يتحرك دائماً أسرع من الذي تسير فيه!
21- إذا كنت تقف في طابور بطيء وقمت بتغييره، فطابورك الأول فجأة سيتحرك بشكل أسرع!
22- من الخطأ جعل أي أداة ميكانيكية تلاحظ أنك مستعجل، فساعتها لن تعمل معك كما ينبغي!
23- يتزاحم الأغبياء على المكان الذي يزدحم بالأغبياء!
24- كثافة السجادة في مكتب المسؤول الذي استدعاك تتناسب طردياً مع فداحة المشكلة التي تواجهها!
25- إذا وصلت إلى المحطة باكراً تأخر القطار، وإذا كنت مستعجلاً فاتك القطار!
26- لا يمكنك الاتصال برقم خاطئ وتجده مشغولاً !
27- إذا وقع من يدك شيء دقيق، فتأكد أنه سيتدحرج إلى أن يصل إلى ألعن مكان لا يمكنك الوصول إليه!
28- بمجرد أن تمتلئ يدك بالدهن، سوف تحتاج إلى حك أنفك!
29- إذا ذهبت بجهاز تالف لا يعمل إلى الفني لتصليحه، فإنه ساعتها سيعمل!
30- معرفتك بـ«قوانين مورفي»، ومحاولة عكسها حتى ينعكس تأثيرها، لن يساعدك في شيء!
طبعاً الكثير من الناس – وأنا منهم – يرى أن سوء الحظ هذا يتتبعهم بالفعل؛ ولكني قمت شخصيا بتتبع بعض هذه الأمثلة إحصائيا – منها: الانتقال بالسيارة من خط سير إلى آخر أثناء ازدحام الطريق ، فوجدت أن تسارع الخط الذي أتركه هو الاحتمال الأقل.. الأقل بكثير!
لكن الحقيقة أننا تعودنا بصورة عامة ألا نتذكر نعم الله علينا، وأن ننسى في أوقات الشدة الكثير من أوقات الرخاء التي مرت علينا، وأن نكثر من استدعاء المواقف الصعبة التي قابلتنا لتشعرنا بأننا ضحايا في هذه الحياة، وأن الدنيا كلها تعاندنا؛ مما يزيل عنا الإحساس بالتقصير إذا قصرنا! كما أن غضبنا الشديد أو غيظنا في المواقف الشبيهة بما في الأمثلة السابقة ينسينا عشرات المرات التي نكون فيها حسني الحظ. يعني الأمر كله جحود منا ليس أكثر!
أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذفThis is fantastic
ردحذفThis is fantastic
ردحذف